*الفارس الأوّل*
.الفارس الأول: هو فارس نبيل
الفارس الأوّل همسته لك: كل إنسان يفكر في تغيير العالم من حوله, ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه..
الفارس الأول: يتحرك قلبه لكل أمر يمس أمته ويحيلها لغير ما يحقق نهوضها وانبعاثها.
.الفارس الأوّل:لا يلعن الظّلام بل يوقد شمعة
اْلَفَرْدُ اّلِذي نَنْشُدُُ
الإنسان السّليم ذلك الإنسان الذي يحمل مبادئا سامية لا يزيغ عنها مهما تعرض له من نكبات وأزمات تضيّق عليه العيش وتبدد سبل الأمل من أمام ناظريه
[ المزيد ]
:من مدونات تحمل نفس الفكرة
اصلاح الفرد والمجتمع ...هل هو الحل ؟؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وإتبع هداه الى يوم نلقاه.
إنّ من سوء حال مجتمعاتنا اليوم إختلاف الأفكار والمفاهيم وتضارب بعضها ببعض الا ان بعض هذه المفاهيم والأفكار أصبحت معروفة بخطئها ومخالفتها للدين والشرع ولكن هناك بعض المفاهيم والأفكار التي شاعت شيوعا عظيما لا بد من تقويمها
[ المزيد ]
الغد لنا
بقلم/ تيسير الزايد
رؤيتي لها أعادت لي ذكريات سنوات من أجمل سنوات حياتي.. أدخلتني في نفق للزمن لتخرجني قبل 15 سنة عندما كنت في المرحلة الثانوية وبالتحديد في السنوات الأخيرة.
لقد انتقلت هذه الفتاة الغربية إلى المدرسة بعد بداية العام بحوالي شهر.. دخلت الفصل وكانت كل أعيننا متعلقة بها، كانت على قدر كبير من الجمال وقدر أكبر من التفوق.. أذهلتنا قبل أن تذهل المدرسات، تسارعنا للتقرب منها والتعرف عليها، وكان لي النصيب الأكبر حيث حظيت بصداقتها.
[ المزيد ]
كيف يمكن أن تكون متفائلا؟
كيف يمكن أن تكون متفائلا، و بخاصة إذا كان كل شيء من حولك من وجهة نظرك – لا يشجع على التفاؤل؟!
إن حياتنا من صنع أفكارنا ، و معنى هذا أنه في وسعك - إن أردت- أن ترى ، بين الظلام المحيط بك، شعاعا من الضوء.
ذلك ممكنا إذا استطعت أن تصل بنفسك إلى حالة نفسية إيجابية، تكون فيها دائما - أو على الأقل في معظم الحالات- على استعداد لمقاومة الشعور بالظلم أو الفشل، و على استعداد لأن تكشف عن مكانية الخير الذي تنطوي عليه أسوأ الموقف التي نمر بها …..وأن تستقبل ما تمر بك من أحداث أو تغيرات و في نيتك أن تستفيد منها بقدر المستطاع.و ببعض الإرادة ، تستطيع أن تروض نفسك على عادة التفاؤل،فتخلق في نفسك شعورا بالرضى و الأمان، فيتحول ذلك فيما بعد - بإرادتك- إلى عادة حسنة… لا تحب أن تتخلى عنها.
[ المزيد ]











